ATTAC Lubnan Liban Lebanon أتاك لبنان ـ الجمعية اللبنانية لأجل عولمة بديلة
الصفحة الاساسية > rubriques فئات > campagnes حملات > الدين Debt > لجنة إلغاء ديون العالم الثالث > بيان لقاء الشّبكة العالميّة اللّجنة من أجل إلغاء دُيون العالم الثّالث، منطقة "الشّرق (...)

بيان لقاء الشّبكة العالميّة اللّجنة من أجل إلغاء دُيون العالم الثّالث، منطقة "الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا"

الاربعاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008, بقلم Webmoudir

كل اصدارات هذا المقال: [عربي] [français]

الشّبكة العالميّة اللّجنة من أجل إلغاء دُيون العالم الثّالث، منطقة "الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا"

بيان لقاء الرّبــاط

بدعوة من أطاك المغرب والشّبكة العالميّة للّجنة من أجل إلغاء دُيون العالم الثّالث، نظم بالرّباط، أيّام 7 و8 و 9 نُوفمبر/ تشرين الثاني 2008، اللّقاء الجهوي الأول حول الديون بمنطقة "الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا"، بمشاركة ممثّلين عن جمعيّات أعضاء بالشّبكة من المغرب وموريتانيا ولبنان وتونس. وبحضور ممثل من النيجر عن منطقة إفريقيا الغربية وآخر من بلجيكا.

ويندرج هذا اللّقاء في إطار الورشة الإقليميّة حول المديُونيّة العُموميّة لأقطار "الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا"، والسّياسات الرّأسماليّة اللّيبراليّة التّي يَفرضُها تسديد خدمة تلك الدّيون على حساب تلبية الحاجيات الأساسيّة لعُموم المُواطنات والمُواطنين، وضمان حُقوقهم الفرديّة والجماعيّة، كما على حساب المصالح الحيويّة للأجيال القادمة، والحفاظ على البيئة الطبيعيّة.

وتسعى الشّبكة من خلال تنظيم هذه اللقاءات إلى تعزيز العمل الإقليمي المُشترك ضدّ غلاء المعيشة والخوصصة وتفكيك الخدمات العموميّة (تعليم، صحّة وماء أساسا) ومزيد تفعيله وتوسيع دائرة إشعاعه، من أجل المُساعدة على تخليص شُعوب "الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا" من آفة المديونيّة، ومن سياسات التّقويم الهيكلي التّي تغذّيها، ومن استمرار نَهب مُقدّراتها الطبيعيّة من قبل الرّأسمال العالمي بمساعدة الحكومات المحليّة وصد التوسع الامبريالي الذي هو نتيجة واضحة لسياسات التوسع الرأسمالي ومعركة من أجل السيطرة على قطاعات اقتصادية حيوية كالطاقة، وإن الحرب على العراق كانت في صلب الصراع العالمي من أجل السيطرة على قطاع الطاقة.

وينعقد اجتماع الرّباط على خلفيّة الأزمة الماليّة العالميّة الأخطر في تاريخ البشريّة، والتّي تُغذّي بدورها أزمات عديدة أخرى على غرار أزمة الطّاقة والأزمة الغذائيّة والأزمة المُناخيّة، وتُنذر بالتّسرّب إلى قطاعات الاقتصاد الحقيقي. وفي حين نسمع الكثير عن هَرع الحُكومات لإنقاذ النُّظم المَصرفيّة والمَصالح المَاليّة الكُبرى، لا نسمع شيئا عن مبادرة مُحتملة قد تُنظّمها هذه الحُكومة أو تلك لإعادة توزيع الثروات على عشرات المَلايين من المنكوبين الاجتماعيّين جرّاء تفاقم البطالة وغلاء المعيشة. وهو ما يؤكّد على ضرُورة إلغاء الدّيون وفداحة الخلل البنيوي للنظام الذي كان من الأجدر به توظيف الموارد الماليّة العُموميّة في القطاعات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة والبيئيّة الأكثر تضرّرا جرّاء تفاقم أزمة العولمة الماليّة. فتغيير الأنظمة الاقتصادية النيولبيرالية الفاشلة- التي تعبر الأزمة المالية الأخيرة عن واحدة من أوجهها القبيحة بحيث تهافت زعماء العالم لضج أموال ضخمة والتدخل بالسوق بعد المعزوفة المتكررة عن حرية السوق وعدم جواز التدخل فيه- أضحت ضرورة أساسية ، بينما تكرر الطبقة السياسية عن عدم وجود أموال للتعليم والاستشفاء العام ....

يعبّر المُشاركون مُجدّدا عن تضامُنهم الكامل مع نضالات ومطالب الطبقة العاملة من أجراء ومُنتجين صّغار وكافة الشرائح الشّعبيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضدّ غلاء المعيشة والبطالة، وفي مقدّمتهم أهالي إيفني في المغرب والحوض المنجمي في تونس. ويندّدون بالقمع وحملات الإيقاف والتّرويع الذّي تواجه به الحكومات المحليّة مطالبهم المشروعة، ويطالبون بإيقاف مُسلسل المحاكمات المُشينة وبإطلاق سراح كافة المسجونين دون قيد أو شرط. كما يُوجّهون تحيّة أخوّة وتضامن إلى كلّ الجماهير الشعبيّة المُناضلة ضدّ كافة أشكال الاستغلال والاستبداد والهيمنة، وفي مقدّمتها الشّعب الفلسطيني الصّامد والمُناضل ضدّ الكيان الصّهيوني من أجل استرداد حقوقه الوطنيّة المشروعة.

الرّباط، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008

SPIP | صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0